اليوجا، التي كانت تُمارس سابقًا من قبل سكان شبه القارة الهندية، حظيت برد فعل إيجابي في جميع أنحاء العالم بسبب فوائدها العديدة المتعلقة بالصحة النفسية والجسدية. لكن فوق الحركات الاستعراضية والانحناءات occasional، هناك شيء لا يُذكر غالبًا - الطريق الروحي الذي تهيئ له اليوجا الأشخاص. وفقًا للمقال أعلاه، فإن اليوجا تتعدى ممارسة التمارين أو حتى الحركة الجسدية نحو اكتشاف روحي.
أسس اليوجا
في الواقع، وعلى مستوى أساسي للغاية، يتجاوز اليوجا كونه مجرد شكل من أشكال التمرين. إنه نشاط شامل للجسم يعتمد على تنسيق الحركة، وتحكم التنفس، والتأمل والإرشادات الأخلاقية. يأتي مصطلح "اليوغا" نفسه من الكلمة السنسكريتية 'يوج' التي تُفسر بمعنى 'الاتحاد' أو 'الانضمام'. هذا هو الاتحاد بين الجسم والعقل، وكذلك الروح، وهو اتحاد حقيقي في الحب مع الكون. تحتوي المراجع الأدبية الموصى بها للمقرر على سutras اليوغا لباتانجالي، والتي وفرت المعرفة الأساسية للعنصر الروحي لليوغا وأشكال اليوغا مثل كارما، بهكتي، جيانا وراج يوغا التي تظهر التزامًا جسديًا وعقليًا وأخلاقيًا، بما في ذلك اللاعنف (أهيمسا)، والأمانة (ساتيا)، والانضباط الذاتي (تا巴斯).
كشفت الدراسات أن الممارسة الجسدية تمثل الطريق الداخلي.
لأنه بينما يدخل الشخص إلى اليوجا لتحقيق مكاسب جسدية ملموسة مثل المرونة، العضلات، تخفيف التوتر، فإن هذه الفوائد الصحفية نفسها يمكن أن تفتح أمام الباحث مستويات أخرى من التجربة. عندما يبدأ الممارس في الالتزام بالانضباط، يكون ميالًا للجانب التأمل والتأمل في ممارسة اليوجا. هذا هو السبب في أن اليوجا تختلف عن أنظمة التمرين الأخرى: هذا الانتقال من الجسدي إلى الروحي.
التنفس والروحي: نموذج مفاهيمي
من المهم أن نلاحظ أن 'برانا ياما'، أو التنفس، هو عنصر مهم في جميع ممارسات اليوجا. إنه النقطة الوسطى بين الجسد والعقل، ويُستخدم أثناء أداء التمارين البدنية (الآسanas) وأيضًا أثناء فترات التأمل. تشمل وظائف التحكم الخارجي تنظيم الجهاز التنفسي بهدف استرخاء الجهاز العصبي، تقليل التوتر، وتعزيز الوعي الحاضر. ولذلك، عندما يتواصل الممارسون مع أنفاسهم، يتمكنون من التركيز بشكل أفضل وتعزيز وجودهم ووعيهم كعناصر للتحول الروحي. تُعتبر تمارين التنفس فعالة لأنها توفر للممارسين فرصة للوصول إلى الذات داخل كل شخص في حالة وعي أعلى وسعادة روحية.
قد يظهر مدى الأثر الكبير الذي يمكن أن يكون له نشر هذا المدخل على الراحة في التأمل والتأمل الذاتي وما له من تأثير على نشر المدخل.
الاسترخاء أو التأمل هو جزء أساسي من اليوجا لأنه يجهز الممارس للسفر إلى الداخل. بمعنى آخر، يشمل التأمل تدريب العقل والقدرة اللاحقة على تهدئة العقل، بغض النظر عما يحدث داخل وخارج العقل، والهدوء. ليس فقط أنه يُعتبر وسيلة فعالة للتعامل مع الضغط والقلق، وليس فقط أنه يقدم التنمية الروحية، ولكن يُعتقد أيضًا أنه يسمح بنمو روحانية الشخص. هذان شكلان من أشكال الانضباط للعودة إلى الحاضر عبر العملية التأملية الداخلية التي تؤدي إلى تجربة شبه غامضة لاكتشاف الغرض والموقع في الكون.
الأخلاق والروحانية
يهدف هذا البحث إلى التأكيد على أن المبادئ الأخلاقية ليوغا متشابكة بشكل لا يتجزأ في نسيج اليوجا نفسه وهي ضرورية لمساهمتها في عملية التحول الروحي. تشمل المفاهيم الأخرى التي يتم ممارستها عدم الالتصاق أو عدم التعلق المعروف باسم فايراجيا، والرضا المعروف أيضًا باسم سانتوسها وكذلك التفاني للقوة الأعلى الذي يشار إليه بإيشفارا برانيدهانا بهدف مساعدة الشخص على العيش حياة ذات هدف ووعي. عندما يتم تطبيق هذه المبادئ في الممارسة الشخصية، فإن حياة الفرد وحياة الآخرين تصبح أكثر غنى بالإضافة إلى تعزيز فهم التعاطف والتعاطف والارتباط المتبادل.
الطريق إلى التنوير
لا يوجد نور في نهاية النفق (لنفق اليوجا)، بل هو بدلاً من ذلك، رحلة مدى الحياة نحو اكتشاف الحياة. هذه الرحلة فردية للغاية، وعمل كل ممارس مختلف عن الآخر. ومع ذلك، فإن الجانب المشترك هو فكرة اللمس الروحي العميق الذي يعززه اليوجا. وبالتالي، الممارسة تجعل الشخص يركز على شيء يتجاوز الذات الجسدية وتعزز وحدة الإنسان مع الجسم والعقل والروح والكون.
عندما تتعمق هذه التجارب أثناء الممارسة، فمن المرجح أن يعيش الممارسون لحظات من الرؤية التي توجههم إلى حياة روحية أكبر. أحيانًا، يعطي ذلك إشارة يوم جديد، فهم جديد ونافذة مفتوحة على الذات والكون. طريق اليوجا يسمح لنا بدعوة الوعي، الحقيقة واللطف إلى حياتنا على هذا المستوى.